بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٦٨ - امر هشتم مقدمات مفوته
متن: و المحاولة الثّانية- ما نسب الى الشّيخ الانصاري من رجوع القيد في جميع شرائط الوجوب الى المادّة و ان اشتهر القول برجوعها الى الهيئة، سواء كان الشّرط هو الوقت او غيره كالاستطاعة للحجّ و القدرة و البلوغ و العقل و نحوها من الشّرائط العامّة لجميع التّكاليف. و معنى ذلك انّ الوجوب الّذي هو مدلول الهيئة في جميع الواجبات مطلق دائما غير مقيّد بشرط ابدا، و كلّ ما يتوهّم من رجوع القيد الى الوجوب فهو راجع في الحقيقة الى الواجب الّذي هو مدلول المادّة، غاية الامر انّ بعض القيود مأخوذة في الواجب على وجه يكون مفروض الحصول و الوقوع كالاستطاعة بالنّسبة الى الحجّ، و مثل هذا لا يجب تحصيله و يكون حكمه حكم ما لو كان شرطا للوجوب، و بعضها لا يكون مأخوذا على وجه يكون مفروض الحصول، بل يجب تحصيله توصّلا الى الواجب لانّ الواجب يكون هو المقيّد بما هو مقيّد بذلك القيد.
و على هذا التّصوير فالوجوب يكون دائما فعليّا قبل مجئي وقته، و شأنه في ذلك شأن الوجوب على القول بالواجب المعلّق لا فرق بينهما في الموقّتات بالنّسبة الى الوقت فاذا كان الواجب استقباليّا فلا مانع من وجوب المقدّمة المفوّتة قبل زمان ذيّها.
ترجمه:
محاوله و گفتار دوّم
گفتار دوّم در ارتباط با حلّ اشكال مذكور بيانى است منسوب به شيخ انصارى، ايشان فرمودهاند:
در تمام شروط وجوب قيد به مادّه تعلّق مىگيرد اگرچه مشهور آنرا به هيئت برگرداندهاند اعمّ از آنكه شرط و قيد وقت بوده يا غير آن باشد نظير استطاعت براى حجّ و قدرت و بلوغ و عقل و امثال اينها كه از شرائط عامّه بوده نسبت بجميع تكاليف.
شرح و توضيح اين گفتار
مقصود از اين گفتار آنستكه:
وجوبى كه مدلول هيئت امر مىباشد دائما در تمام واجبات مطلق بوده و