بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠٣ - بحث سوم عقل عملى و نظرى
دو معناى مذكور مىباشد.
قوله: لانّ حكم الشّارع لا يجعل لهما: ضمير در « لهما » به حسن و قبح راجع است.
قوله: و قد رتّبوا على ذلك: مشار اليه « ذلك » انكار حسن و قبح عقلى است.
قوله: تحقيق الحقّ فيه: ضمير در « فيه » به ادراك العقل عود مىكند.
قوله: و انّهم ليسوا على صواب فى ذلك: ضمير در « انّهم » به اشاعره عود كرده و مشار اليه « ذلك » انكار حسن و قبح عقلى مىباشد.
متن:
٣- العقل العملي و النّظري
انّ المراد من العقل- اذ يقولون انّ العقل يحكم بحسن الشّيء او قبحه بالمعنى الثّالث من الحسن و القبح- هو (العقل العملي) في مقابل (العقل النّظري).
و ليس الاختلاف بين العقلين الّا بالاختلاف بين المدركات، فان كان المدرك- بالفتح- ممّا ينبغي ان يفعل او لا يفعل مثل حسن العدل و قبح الظّلم فيسمّى ادراكه (عقلا عمليّا) و ان كان المدرك ممّا ينبغي ان يعلم مثل قولهم: « الكلّ اعظم من الجزء» الّذي لا علاقة له بالعمل، فيسمّى ادراكه (عقلا نظريّا).
و معنى حكم العقل- على هذا- ليس الّا ادراك أنّ الشّيء ممّا ينبغي ان يفعل او يترك. و ليس للعقل انشاء بعث و زجر و لا أمر و نهي الّا بمعنى انّ هذا الادراك يدعو العقل الى العمل، اي يكون سببا لحدوث الارادة في نفسه للعمل و فعل ما ينبغي.
اذن- المراد من الاحكام العقليّة هي مدركات العقل العملي و آراؤه.
ترجمه:
بحث سوّم: عقل عملى و نظرى
وقتى حضرات مىفرمايند عقل بحسن و قبح شيئ بمعناى سوّم حكم مىكند مقصودشان از آن عقل عملى در مقابل عقل نظرى است.
و بايد توجّه داشت كه اختلاف بين ايندو عقل صرفا بواسطه اختلاف بين