بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٢٩ - امر دوم معناى تبعيت در وجوب غيرى
مكلّف راجعند.
قوله: نحو مقدّماته: يعنى مقدّمات ذو المقدّمه.
قوله: فيأمره بها: ضمير فاعلى به مولى و ضمير مفعولى به مكلّف و ضمير مجرورى به مقدّمات عود مىكند.
قوله: لا انّه يتبع البعث الى ذيّها: ضمير در « انّه » به بعث الى المقدّمه راجع است.
قوله: على وجه ينسب اليها بالعرض: ضمير در « ينسب » به وجوب و در « اليها » به مقدّمه راجع است.
قوله: و لا انّه يبعثه ببعث مستقلّ: ضمير منصوبى در « انّه » و ضمير فاعلى در « يبعثه » به مولى و ضمير مفعولى در آن به مكلّف راجع است.
قوله: و لغرض فيها: ضمير در « فيها » به مقدّمه عود مىكند.
متن:
٣- خصائص الوجوب الغيري
بعد ما اتّضح معنى التّبعيّة في الوجوب الغيري تتّضح لنا خصائصه الّتي بها يمتاز عن الوجوب النّفسي، و هي أمور:
١- إنّ الواجب الغيري كما لا بعث استقلالي له- كما تقدّم- لا إطاعة استقلاليّة له، و انّما اطاعته كوجوبه لغرض التّوصّل الى ذي المقدّمة، بخلاف الواجب النّفسي فانّه واجب لنفسه و يطاع لنفسه.
٢- إنّه بعد أن قلنا انّه لا اطاعة استقلاليّة للوجوب الغيري و انّما اطاعته كوجوبه لصرف التّوصّل الى ذي المقدّمة فلا بدّ ألا يكون له ثواب على اطاعته غير الثّواب الّذي يحصل على اطاعة وجوب ذي المقدّمة، كما لا عقاب على عصيانه غير العقاب على عصيان وجوب ذي المقدّمة. و لذا نجد أن من ترك الواجب بترك مقدّماته لا يستحقّ اكثر من عقاب واحد على نفس الواجب النّفسي، لا انّه يستحقّ عقابات متعدّدة بعدد مقدّماته المتروكة.
و امّا ما ورد في الشّريعة من الثّواب على بعض المقدّمات مثل ما ورد من الثّواب على المشي على القدم الى الحجّ او زيارة الحسين عليه السّلام و أنّه في كل