بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٣٤ - جواب مرحوم مصنف از دليل دوم اشاعره
مىباشد تا اشكال مذكور لازم بيايد.
بيان مراد
قوله: انّه لو كان ذلك عقليّا: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و مشار اليه « ذلك » حسن و قبح مىباشد.
قوله: اذا كان فيه ضرر كبير: ضمير در « فيه » به صدق راجع است.
قوله: لا يقع فيه اختلاف: يعنى بالوجوه و الاعتبارات مختلف و متفاوت نمىشود.
قوله: اى انّه مادام عنوان العدل صادقا: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فانّه يختلف بالوجوه و الاعتبارات: ضمير در « فانّه » به ما كان عرضيّا راجع است.
متن: ٣- و قد استدلّ العدليّة على مذهبهم بما خلاصته:
« انّه من المعلوم ضرورة حسن الاحسان و قبح الظّلم عند كلّ عاقل من غير اعتبار شرع، فانّ ذلك يدركه حتّى منكر الشّرائع».
و اجيب عنه، بأن الحسن و القبح في ذلك بمعنى الملاءمة و المنافرة أو بمعنى صفة الكمال و النّقص، و هو مسلّم لا نزاع فيه. و امّا بالمعنى المتنازع فيه فانّا لا نسلّم جزم العقلاء به.
و نحن نقول: ان من يدعي ضرورة حكم العقلاء بحسن الاحسان و قبح الظّلم يدّعي ضرورة مدحهم لفاعل الاحسان و ذمّهم لفاعل الظّلم. و لا شكّ في انّ هذا المدح و الذّم من العقلاء ضروريّان لتواتره عن جميع النّاس و منكره مكابر. و الّذي يدفع العقلاء لهذا- كما قدّمنا- شعورهم بأنّ العدل كمال للعادل و ملاءمته لمصلحة النّوع الانساني و بقائه و شعورهم بنقص الظّلم و منافرته لمصلحة النّوع الانساني و بقائه.