بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٥ - بحث چهارم اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
منكر مىباشند.
لازم است در اينقسم بآنچه در شرح « خلقيّات » در كتاب « المنطق » ج (٣) ص (٢٠) آوردهايم مراجعه شود تا وجه حكم نمودن خلق انسانى به اين قضاياى مشهوره دانسته شود.
بيان مراد
قوله: الخلق الانسانى: خلق (بضمّ خاء و سكون لام) عبارتست از ملكهاى در نفس انسانى كه از تكرّر افعال حاصل مىشود بدرجهاى كه صدور فعل بسهولت و آسانى صورت مىگيرد همچون كرم چه آنكه اين فعل زمانى براى انسان خُلق مىشود كه بكرّات و مرّات از وى صادر گردد بحدّى كه اعمال آن امر سهل و آسانى باشد.
قوله: على اختلافهم فى انواعه: ضمير مجرورى در « اختلافهم » به انسان و در « انواعه » به خلق عود مىكند.
قوله: من جهة اخرى فيه كمال للنّفس: ضمير در « فيه » به انسان راجع است.
قوله: فيدعوا ذلك الى المدح و الذّمّ: مشار اليه « ذلك » كمال و مصلحت مىباشد.
قوله: الى ما ذكرته عن الخلقيّات: يعنى الى ما ذكرته فى شرح الخلقيّات.
قوله: قضاء الخلق الانسانى: يعنى حكم نمودن خلق انسانى.
متن: ( الرّابع)- و من اسباب الحكم بالحسن و القبح (الانفعال النّفساني)، نحو الرّقّة و الرّحمة و الشّفقة و الحياء و الانفة و الحميّة و الغيرة ... الى غير ذلك من انفعالات النّفس الّتي لا يخلو منها انسان غالبا.
فنرى الجمهور يحكم بقبح تعذيب الحيوان اتّباعا لما في الغريزة من الرّقّة و العطف و الجمهور يمدح من يعين الضّعفاء و المرضى و يعنى برعاية الايتام و المجانين بل الحيوانات لانّه مقتضى الرّحمة و الشّفقة. و يحكم بقبح كشف العورة و الكلام البذيء لانّه مقتضى الحياء. و يمدح المدافع عن الاهل و العشيرة و الوطن و الامّة لانّه مقتضى الغيرة و الحميّة ... الى غير ذلك من امثال هذه الاحكام العامّة بين النّاس.