بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٩٨ - بحث دوم واقعى بودن معانى حسن و قبح و رأى اشاعره
و ضمير منصوبى در فعل اوّل و ضمير مجرورى در « عنه » به حسن و مقابلش برمىگردد.
قوله: و ان كان منشأه قد يكون امرا خارجيّا: ضمير در « منشأه » به حسن و مقابلش راجع است.
قوله: و تناسق الاجزاء: كلمه « تناسق » يعنى منظّم بودن.
قوله: على وجود الذّوق العام: يعنى ذوقى كه در تمام انسانها مىباشد.
قوله: او الخاصّ: يعنى ذوقى كه در بعضى دون بعضى مىباشد.
قوله: يجعل هذا الشّيء ملائما لنفسه: ضمير فاعلى در « يجعل » به ذوق عود مىكند.
قوله: او قبيحا كذلك: يعنى قبيحا عندهم جميعا.
متن: و الحاصل انّ الحسن بمعنى الملائم ليس صفة واقعيّة للاشياء كالكمال، و ليس واقعيّة هذه الصّفة الّا ادراك الانسان و ذوقه فلو لم يوجد انسان يتذوّق و لا من يشبهه في ذوقه لم تكن للاشياء في حدّ أنفسها حسن بمعنى الملائمة.
و هذا مثل ما يعتقده الرّأي الحديث في الالوان، اذ يقال انّها لا واقع لها بل هي تحصل من انعكاسات اطياف الضّوء على الاجسام، ففي الظّلام حيث لا ضوء ليست هناك ألوان موجودة بالفعل، بل الموجود حقيقة اجسام فيها صفات حقيقيّة هي منشأ لانعكاس الاطياف عند وقوع الضّوء عليها، و ليس كلّ واحد من الالوان الّا طيفا او اطيافا فأكثر تركّبت.
و هكذا نقول في حسن الاشياء و جمالها بمعنى الملائمة، و الشّيء الواقعي فيها ما هو منشأ الملائمة في الاشياء كالطّعم و الرّائحة و نحوهما، الّذي هو كالصّفة في الجسم اذ تكون منشأ لانعكاس اطياف الضّوء.
كما انّ نفس اللّذّة و الالم ايضا امران واقعيّان و لكن ليسا هما الحسن و القبح اللّذّان ليسا هما من صفات الاشياء، و اللّذّة و الالم من صفات النّفس المدركة للحسن و القبح.