بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٩٤ - منشاء رأى قائلين باجزاء
قوله: عنده: يعنى عند صاحب الكفاية.
قوله: و انشاء لاحكامها: ضمير در « احكامها » به طهارت راجع است.
قوله: الّتى منها الشّرطيّة: ضمير در « منها » به وضعيّه عود مىكند.
قوله: و يلزم من ذلك: يعنى و يلزم من توسعة دائرة الشّرط.
قوله: لا يكون ذلك موجبا لانكشاف فقدان العمل لشرطه: مشار اليه « ذلك » انكشاف خلاف مىباشد.
قوله: بل يكون بالنّسبة اليه: ضمير در « يكون » به انكشاف خلاف راجع بوده و ضمير در « اليه » به شرط عود مىكند.
قوله: من قبيل ارتفاعه من حين ارتفاع الجهل: ضمير در « ارتفاعه » به شرط عود مىكند.
قوله: فلا يتصوّر حينئذ: يعنى حين ارتفاع الشّرط و تبديله بشرط آخر.
قوله: واجدا لشرطه المعتبر فيه تحقيقا: ضمير در « فيه » به مكلّفبه راجع است.
قوله: فلا يكون فيه انكشاف: ضمير در « فيه » به مأتىبه عود مىكند.
قوله: و قد ناقشه شيخنا الميرزا النّائينى: ضمير منصوبى در « ناقشه » به قول باجزاء راجع است.
متن:
٣- الاجزاء فى الامارات و الاصول مع انكشاف الخطاء بحجّة معتبرة:
و هذا أهمّ مسألة في الاجزاء من جهة عموم البلوى بها للمكلّفين، فانّ المجتهدين كثيرا ما يحصل لهم تبدّل في الرّأي بما يوجب فساد اعمالهم السّابقة ظاهرا. و بتبعهم المقلّدون لهم. و المقلّدون أيضا قد ينتقلون من تقليد شخص الى تقليد شخص آخر يخالف الاوّل في الرّأي بما يوجب فساد الاعمال السّابقة.
فنقول في هذه الاحوال:
إنّه بعد قيام الحجّة المعتبرة اللّاحقة بالنّسبة الى المجتهد او المقلّد، لا اشكال في وجوب الاخذ بها في الوقائع اللّاحقة غير المرتبطة بالوقائع السّابقة.
و لا اشكال- أيضا- في مضي الوقائع السّابقة الّتي لا يترتّب عليها أثر أصلا