بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢٢ - بحث چهارم اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
مورد بحث كلام را به درازا كشانيديم اينطور بدست مىآيد كه هرحسن و قبحى كه بمعناى سوّم باشد موضوع و محلّ نزاع با اشاعره نبوده بلكه خصوص دو مورد جاى اختلاف مىباشد و آندو عبارتند از:
الف: حسن و قبحى كه سببش ادراك كمال شيئ يا نقص آن بنحو كلّى باشد.
ب: حسن و قبحى كه سببش ادراك ملايمت يا عدم ملايمت بنحو كلّى بخاطر مصلحت يا مفسده نوعيّه باشد.
و بايد توجّه داشت احكام عقليّهاى كه از اينگونه اسباب ناشى مىشوند احكام عقلاء بما هم عقلاء بوده كه ما در آنها ادّعاء مىكنيم شارع مقدّس از حكم عقلاء تبعيّت كرده و آنچه آنها حكم كنند شارع نيز مطابقش حكم مىفرمايد ولى اشاعره آنرا انكار دارند.
و با اين توضيح و شرح خلط و اشتباهى كه در كلام پارهاى از باحثين و كسانيكه اين موضوع را مطرح ساختهاند روشن و آشكار مىگردد.
بيان مراد
قوله: انّه ليس كلّ حسن الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن:
٥- معنى الحسن و القبح الذّاتيّين
انّ الحسن و القبح بالمعنى الثّالث ينقسمان الى ثلاثة اقسام:
١- ما هو (علّة) للحسن و القبح، و يسمّى الحسن و القبح فيه ب (الذاتيّين)؛ مثل العدل و الظّلم؛ و العلم و الجهل. فانّ العدل بما هو عدل لا يكون الّا حسنا ابدا أي انّه متى ما صدق عنوان العدل فانّه لا بدّ ان يمدح عليه فاعله عند العقلاء و يعدّ عندهم محسنا. و كذلك الظّلم بما هو ظلم لا يكون الّا قبيحا، أي انّه متى ما صدق عنوان الظّلم فانّ فاعله مذموم عندهم و يعدّ مسيئا.
٢- ما هو (مقتض) لهما، و يسمّى الحسن و القبح فيه ب (العرضيّين) مثل تعظيم الصّدّيق و تحقيره، فانّ تعظيم الصّديق لو خلي و نفسه فهو حسن ممدوح عليه، و تحقيره