بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢١ - بحث چهارم اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
گذاردن ريش مىباشد.
قوله: غير المألوف عندهم: يعنى لباس غير معتاد نزد مردم.
قوله: لمجرّد انّهم لم يعتادوا لبسه: ضمائر جمع به ناس برمىگردد.
قوله: بل ربّما يسخرون به: ضمير در « به » به من يلبس غير المألوف راجع است.
قوله: او يعدّوّنه مارقا: ضمير منصوبى در « يعدّونه » به من يلبس غير المألوف راجع بوده و ضمير مرفوعى به ناس برمىگردد و كلمه « مارق » يعنى خارج از دين.
قوله: و تسمّى القضايا فيهما: ضمير در « فيهما » به حسن و قبح راجع است.
قوله: لانّهم لم يحكموا فيها بما هم عقلاء: ضمير در « لانّهم » و « لم يحكموا» و « هم » به ناس راجع مىباشد و ضمير در « فيها » به قضايا برمىگردد.
قوله: لانّ مخالفة النّاس فى زيّهم: كلمه « زىّ » يعنى آئين و روش.
قوله: على وجه يثير فيهم: كلمه « يثير » يعنى برانگيزد و ضمير در « فيهم » به ناس راجع است.
قوله: و الاشمئزاز فيه: ضمير در « فيه » به زىّ راجع بوده و مقصود مخالفت در زىّ مىباشد.
متن: فتحصل من جميع ما ذكرنا- و قد أطلنا الكلام لغرض كشف الموضوع كشفا تامّا- أنّه ليس كلّ حسن و قبح بالمعنى الثّالث موضوعا للنّزاع مع الاشاعرة، بل خصوص ما كان سببه ادراك كمال الشّيء او نقصه على نحو كلّي، و ما كان سببه ادراك ملائمته او عدمها على نحو كلّي ايضا من جهة مصلحة نوعيّة او مفسدة نوعيّة فانّ الاحكام العقليّة النّاشئة من هذه الاسباب هي احكام للعقلاء بما هم عقلاء و هي الّتي ندعي فيها انّ الشّارع لا بدّ أن يتابعهم في حكمهم. و بهذا تعرف ما وقع من الخلط في كلام جملة من الباحثين عن هذا الموضوع.
ترجمه:
حاصل كلام
از جميع مطالبى كه تا باينجا ذكر نموده و بمنظور كشف موضوع و بيان