بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨٣ - رأى عدليه
قوله: لا انّه امر اللّه تعالى به: ضمير در « انّه » و « به » به صدق برمىگردد.
قوله: و لذلك نهى اللّه تعالى عنه: مشار اليه « ذلك » قبح ذاتى در كذب مىباشد و ضمير در « عنه » به كذب راجع است.
قوله: لا انّه نهى عنه فصار قبيحا: ضمير در « انّه » به حقتعالى و در « عنه » به كذب راجع است.
قوله: و لا تزال نقط غامضة فى البحث: يعنى پيوسته نقاط مشكل و مبهمى در بحث مىباشد.
قوله: اذا لم نبيّنها بوضوح: ضمير در « لم نبيّنها» به نقط غامضه راجع است.
قوله: و هو امر ضرورى: ضمير « هو » به بيان نقط غامضه بطور وضوح راجع است.
قوله: و لتوقّف وجوب المعرفة عليه: يعنى وجوب معرفت صانع و صفاتش موقوف به همين مسئله است.
قوله: باوسع ممّا اخذنا على انفسنا: يعنى باوسع ممّا التزمنا على انفسنا.
قوله: و لعدم اعطائه حقّه: ضمائر در « اعطائه » و « حقّه » به هذا الموضوع راجعند.
متن: و الآن اعقد البحث هنا في امور:
١- معنى الحسن و القبح و تصوير النّزاع فيهما
انّ الحسن و القبح لا يستعملان بمعنى واحد، بل لهما ثلاث معان، فايّ هذه المعاني هو موضوع النّزاع؟ فنقول:
اوّلا- قد يطلق الحسن و القبح و يراد بهما الكمال و النّقص. و يقعان وصفا بهذا المعنى للافعال الاختياريّة و لمتعلّقات الافعال. فيقال مثلا: العلم حسن، و التّعلّم حسن، و بضدّ ذلك يقال: الجهل قبيح و اهمال التّعلّم قبيح.
و يراد بذلك انّ العلم و التّعلّم كمال للنّفس و تطوّر في وجودها، و انّ الجهل و اهمال التّعلّم نقصان فيها و تأخّر في وجودها.