شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٠ - د
[ السائمة ] : المال الراعي.
[ السَّواد ] في اللون : معروف.
وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم » : يعني الجماعة.
والسَّواد : العديد الكثير.
قال الأصمعي : يقال بالبدو : إِذا ظهر البياض قلّ السواد ، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض. يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر.
وسواد العراق : سمي بذلك لكثرة نخله.
والسواد : الشخص ، وفي الحديث [٢] : « إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه ». وجمع السواد أَسْوِدَة ، وجمع الجمع : أساود قال الشاعر [٣] :
|
تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم |
|
أساود صرعى لم يوسَّد قتيلها |
أساود : أي شخوص قتلى.
وفي حديث [٤] سلمان : دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال : والله ما
[١]أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بن مالك في الفتن : باب السواد الأعظم ، رقم (٣٩٥٠) ولفظه عنده : « إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ ، فإِذا رأيتم اختلافاً فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم » ، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن ( الزوائد ) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق « في كلها نظر » : ( ٢ / ١٣٠٣ ) ، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده : ( ٤ / ٢٧٨ ، ٣٥٧ ، ٣٨٣ ).
[٢]الحديث في غريب الحديث للهروي : ( ٢ / ٢٣٨ ) والفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢١١ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٢٠ ).
[٣]البيت للأعشى ، ديوانه : (٢٩٢) وغريب الحديث : ( ٢ / ٢٣٨ ـ ٢٣٩ ) ؛ الفائق : ( ٢ / ٢٠٩ ) ، واللسان ( سود ) والرواية فيها « فيكم » بدل « قبلكم » وكذلك جاءت في ( م ، ك ).
[٤]الخبر في غريب الحديث : ( ٢ / ٢٣٨ ) والفائق : ( ٢ / ٢٠٩ ) والنهاية : ( ٢ / ٤١٨ ).