شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٩ - ح
[ السَّبُعان ] : اسم موضع ، قال ابن مقبل [١].
|
ألا يا ديار الحي بالسَّبُعان |
|
أملّ عليها بالبِلى المَلَوانِ |
[ السُّنْبُل ] : سُنْبُلُ الزرعِ سَبَلُه. يقال : إِن نونه زائدة قال الله تعالى : ( فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ )[٢] وفي الحديث [٣] : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع السنبل حتى يبيضَّ ويأمن العاهة »
والسُّنْبُل [٤] : ضربٌ من الطيب ، حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من أوجاع الكُلْيَةِ والكبد والمعدة والخفقان الحادث من البرودة ، وهو يجلو البهق ، وإِذا اكتحل به جفف رطوبة العين ، وإِذا شُرب نفع من لسع الهوام ، وسكَّنَ الغثيان. وطبيخه يدرُّ البول والطمث ، وينفع من اليرقان ، ويجفف الرطوبات المجتمعة في الرأس ، وينقي قصبة الرئة من البلغم ، وإِذا تُدُخِّن به أو
[١]« ابن مقبل » في الأصل ( س ) وفي ( ب ) وليست في بقية النسخ ، والبيت لابن مقبل ، ديوانه : (٣٣٥) ، واللسان والتاج ( سبع ) ، وفي معجم ياقوت ( سبعان ) : ( ٣ / ١٨٥ ) جاء قوله : « قال ابن مقبل ، وقيل ابن أحمر » وروى ثلاثة أبيات أولها الشاهد ، والأبيات في ملحق ديوان ابن أحمر ( وينسب إِليه وإِلى غيره » ( ص ١٨٨ ) ، قال محققه : « قال ابن أحمر والصحيح أن الأبيات لتميم بن مقبل ».
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٤٧ ( قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ ).
[٣]أخرجه مسلم في البيوع ، باب : النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، رقم (١٥٣٥).
[٤]جاء في الموسوعة العربية : ( ٢ / ١٨ ). ما خلاصته : سنبل الطيب : اسم لنباتاتٍ ورد في الإِنجيل أنها مرهم عطري ... وتستعمل جذوره العطرية في الطب.