شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٤ - و
[ المِزْهَرُ ] : العود الذي يُضرب به ، قال الأعشى [١] :
|
قاعداً عنده الندامى فما يَنْ |
|
فَك يؤتى بِمِزْهَرٍ محذوف |
أي : مقطوع.
[ الزَّهَادُ ] : أرض زَهَاد : لا تسيل إِلا عن مطر كثير.
[ الزُّهَاق ] : يقال : هم زُهاق مئة ، بالقاف كما يقال : زُهاء مئة.
[ الزُّهَاء ] : القدر في العدد ، يقال : هم زهاء مئة : أي قدر مئة.
وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام : « إِذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولي زهاء يَعْجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة ». أولي زُهَاء : أي عدد كبير. قال
[١]ديوانه : (٢١٤) ، وروايته :
|
قاعدا حوله الندامي فما ينفك |
|
يؤتي بموكر مجدوف |
وهذه روايته في اللسان والتاج ( حذف ) وآخره « محذوف » ؛ وروايته فيهما ( جدف ) : « عنده » بدل « حوله » وآخره « مجدوف » ، وقالا : إِن آخره يروى « مجذوف » أيضا. وشرحا المُوْكَر بأنه : المملوء ؛ والمحذوف والمجدوف والمجذوف : المقطوع ويطلق على الزق ، وكذلك جاء شرح المُوْكَر في الديوان ، ولم يقل عن المجدوف أنه الزق ، بل يفهم من كلامه أنه الكأس.
[٢]الحديث بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٣٢٣ ).