شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٦ - م
[ الزِّناء ] : لغة في الزِّنى. ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين ، قال [١]
|
كانت فريضة ما فعلت كما |
|
كان الزِّناء فريضة الرَّجم |
أي : كان الرجمُ فريضة الزِّناء.
[ الزَّنيم ] : الدَّعيُّ. مشبه بزنمة العنز وهي التي تتعلق بأذنها ، قال الخطيم التميمي [٢] :
|
زنيمٌ تداعتْهُ الرجال زيادةً |
|
كما زِيدَ في عَرْض الأديمِ الأكارعُ |
قال الله تعالى : ( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ )[٣].
[ الزَّنْبَقُ ] ، بالقاف : الياسمين [٤].
[ الزُّنْبور ] : واحد الزنابير [٥]).
[١]البيت للنابغة الجعدي ، كما في اللسان ( زنى ) ، وروايته « ما تقول » ، بدل « ما فعلت ».
[٢]البيت للخطيم التميمي كما في اللسان ( زنم ). وصدره فيه : زنيم تداعاه الرجال زيادة.
[٣]سورة القلم : ٦٨ / ١٣.
[٤]فارسية وتطلق على السَّوسن وزهر الياسمين وعلى نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية.
[٥]وهي الحشرات الطائرة التي تلسع ، ويقال لها : دبابير واحدتها دبُّور.