شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٩ - ع
لها المُتعة : ما نجد في كتاب الله إِلا النكاح والاستسرار ، ثم تلت : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ )[١] الآية ؛ أرادت : اتخاذ السُّرِّية.
[ التَّسَلُّل ] : الانطلاق في استخفاء ، قال الله تعالى : ( يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً )[٢]
[ التسابب ] : تسابّوا : أي تشاتموا.
[ التسارر ] : تَسَارُّوا : أي تناجوا.
[ السَّحْسَحَةُ ] ، بالحاء : السيلان.
[ السَّعْسَعَةُ ] : الكبر والهرم.
والسَّعْسَعة : دعاء المِعْزى سع سع ، قال ابن دريد : وقد تُزجرُ به الإِبل ، قال [٣] :
|
لم تسمعي يوماً له بالوعوعه |
|
ولا بقول حأيَ أو بالسعسعة |
[١]سورة المؤمنون : ٢٣ / ٥ ، ٦ ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ).
[٢]سورة النور : ٢٤ / ٦٣ ( ... قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ... ).
[٣]البيتان في التاج ( سعع ) دون عزو ، وروايته : من وعوعه ولابقول حاء.