شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٢ - در
[ السَّنيح ] : السانح ، ومن العرب من يتشاءهم به. قال ابن قميئة [١] :
وأشأم طير الزاجرين سَنِيحُها [٢]
[ السَّنِيّ ] : ذو السَّنا.
[ السنبتة ] : يقال : مضت سنبتة من الدهر : مثل سنبة ، والتاء فيه زائدة ، وبناؤه « فَعْلَتَه ».
[ السَّنْدَرة ] : شجرة تعمل منها القسيُّ والنبل.
والسَّنْدَرة : ضربٌ من المكاييل معروف ، قال علي يوم خيبر [٣]
أوفيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرهْ
قيل : إِنما سمي سَنْدَرة لأن المكيال اتخذ من الشجرة المسماة سَنْدَرة ، ثم سمي باسمها.
[١]هو عمرو بن قميئة البكري ، شاعر جاهلي مجيد ، صاحِبُ امرئ القيس في خروجه إِلى قيصر ، انظر ديوانه والشعر والشعراء : (٢٢٢) ، واللسان ( سنح ) ، وصدره :
فبيني على طير سنيح نحوسه
وجاء في الشعر والشعراء : على نجم وصححه في الحاشية : على طير.
[٢]بإِزائهِ في هامش ( ت ) وفي متن ( د ، م ) : « وجمع سَنِيح سُنُحٌ » وليست في الأصل ولا في بقية النسخ.
[٣]انظر هذا الرجز لعلي كرم الله وجهه ورواياته في خزانة الأدب : ( ٦ / ٦٥ ـ ٦٧ ). واللسان والتاج ( سندر ) وروايته :
اكيلكم بالسيف كيل السندره