شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩٢ - د
الغساني [١] :
|
ونحن أناسٌ لا نرى الموتَ سُبَّةً |
|
إِذا ما رأتْه عامرٌ وسَلُولُ |
[ السَّموم ] : شدة الحر ، قال الله تعالى : ( فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ )[٢].
والسَّموم : الريح الحارة ، قال [٣] :
اليوم يومٌ باردٌ سَمُومُهُ
أي دائم.
[ السَّنُون ] : ما يستاك به [٤].
[ السَّبِيب ] : شَعْر الناصية والذنب.
يقولون في مدح الفرس : طويل السبيب ، قصير العسيب.
العسيب : العظم الذي ينبت عليه شعر الذيل.
[ السَّديد ] : يقال : قال قولاً سديداً : أي صواباً ، قال الله تعالى : ( فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً )[٥].
ويقال : رمحٌ سديد ، وسهمٌ سديد ، وهو الذي يَقْصِدُ الرَّمِيَّة.
[١]البيت له من قصيدته المشهورة ، انظر حماسة أبي تمام : ( ١ / ٢٩ ) ، والبيت في اللسان ( سلل ).
[٢]سورة الواقعة : ٥٦ / ٤٢.
[٣]الشاهد في اللسان ( برد ) ، وبعده :
من جزع اليوم فلا الومه
[٤]قال في اللسان ( سنن ) : دواء مؤلَّف لتقوية الأسنان وتطريتها.
[٥]سورة النساء : ٤ / ٩.