شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٧ - فأما فُعول ، بضم الفاء
قال ابن الكلبي : سَدُوْسُ في شَيْبان بالفتح وفي طيئ بالضم [١].
وسَدوس : قبيلة من بكر ، وهو سدوس ابن شيبان بن ذُهل [٢].
[ سَدوم ] : اسم قاض كان في الجاهلية يضرب المثل بحكمه.
ومنهلٌ سدوم : قد اندفن.
وسَدوم : مدينة من مدائن قوم لوط [٣].
فهو في كلامهم قليل إِلا أن يكون مصدراً مثل : خرج خُروجاً ونحوه أو جمعاً ، مثل عُلوج ، وعُلوم ، ونحو ذلك فهو كثير.
[ السَّدير ] : نهر معروف ، قال المنخَّل اليشكري [٤] :
|
وإِذا سكِرتُ فإِنني |
|
رَبُّ الخورنقِ والسَّديرِ |
|
وإِذا صحوت فإِنني |
|
رَبُّ الشُّويْهَةِ والبعيرِ |
عنى بقوله :رب الخورنق والسدير: النعمان بن امرئ القيس الملك اللخمي.
[ السديس ] : السنُّ قبل البازل.
والسديس : السدس.
[١]وهم بنو سُدُوس بن أصمع من بني سعدي نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ انظر معجم قبال العرب : ( ٢ / ٥٠٦ ).
[٢]وهم بنو سَدُوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة. ينتهي نسبهم إِلى بكر بن وائل ـ معجم قبائل العرب : ( ٢ / ٥٠٦ ). الاشتقاق : ( ٢ / ٣٥١ ـ ٣٥٢ ).
[٣]انظر اللسان ( سدم ) ، ومعجم ياقوت ( ٣ / ٢٠٠ ـ ٢٠١ ).
[٤]هو المنخل بن مسعود بن عامر ، شاعر جاهلي ، توفي نحو سنة ( ٢٠ ق. ه ) ، والبيت من قصيدته التي قالها في هند بنت المنذر الكلبية زوج النعمان بن المنذر مما كان سبباً في قتله ، وانظر نسبه وقصته مع هند وقصة مقتله في الأغاني : ( ٢١ / ١ ـ ٧ ) وفيه قصيدته التي منها البيتان.