شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٥ - ع
[ سَمِرَ ] : السُّمرة : لون العرب ، والنعت : أسمر.
[ سَمِع ] الشيءَ سمْعاً وسماعاً ، وفي المثل : « أساء سمعاً فأساء إِجابة ». أي لم يحسن السمع فأساء الجواب. قال الله تعالى : ( وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ )[١]. وقرأ ابن كثير : وَلَا تَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [٢] بالتاء مفتوحة ورفع « الصُّمُّ » ونصب « الدُّعَاءَ ».
وسَمِع الشيءَ : إِذا قبله ، ومنه قول الله تعالى : ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ )[٣]. ومنه قول المصلي : سمع الله لمن حمده : أي قَبِلَ ، قال [٤] :
|
دعوت الله حتى خفت ألّا |
|
يكون الله يسمع ما أقول |
أي لا يقبل.
[ سَمِن ] : السِّمَن : نقيض الهزال
[ سَمِهَ ] : سَمَهاً فهو سامه : إِذا دُهِش. وقَومٌ سُمَّهٌ
[ سَمُجَ ] : السُّموجة والسماجة : نقيض الملاحة.
[١]سورة الأنبياء : ٢١ / ٤٥ ( قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ). وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٤١٠ ).
[٢]سورة الروم : ٣٠ / ٥٢ وأولها ( فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى .. ) الآية.
[٣]سورة المائدة : ٥ / ٤١ ( ... سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ... ) و ٤٢ ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ... ).
[٤]البيت في اللسان ( سمع ) أنشده أبو زيد دون عزو.