شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٣ - ر
[ الزُّفْرَةُ ] : يقال للفرس : إِنه لعظيم الزُّفْرَةِ : أي الجوف.
وزُفْرَةُ كلِّ شيء : وسطه.
[ الزِّفْتُ ] ، بالتاء بنقطتين : شيء تطلى به الأوعية [١] ، قال طفيل :
|
وسَفْعٍ صُلينَ النار حتى كأنّما |
|
طُلين بقارٍ أو بزفت مُلَمَّع |
[ الزِّفْرُ ] : الحِمْلُ ، والجمع : أزفار.
والزِّفْرُ : السقاء الذي يُحمل فيه الماء ، ومنه قيل للإِماء اللاتي تحملن القِرب : زَوَافر.
[ الزُّفَرُ ] : السيد ، قال الأعشى [٢] :
يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُ الزُّفَرُ [٣]
[١]وهو : مادّة سوداء لزجة تتخلف من استخراج القطران ، وتجف فتكون صلبة وتذيبها السخونة. ( معجم المصطلحات العلمية ).
[٢]البيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث كما في اللسان والتاج ( زفر ) وصدره :
أخو رغائب يعطيها ويسالها
وكان يلزم تقييد الأعشى لأن إِطلاقه يعني الأعشى الكبير ميمون بن قيس. وسبقت ترجمتهما.
[٣]والزُّفَر : البحر كما في التاج. والزُّفر : السَّيِّد. ديوان الأدب : ( ١ / ٢٥٣ ) وفيه : يخشي بدلاً من يابي.