شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٨ - ب
والسَّرْو : محلة حمير بين نجدٍ وتهامة [١].
والسَّرْوَ : شجر ، واحدته : سروة ، بالهاء ، وهو حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، يستعمل ورقه وثمره ، يجفف القروح الرطبة ، ويسرع بُرأها ، وإِذا شرب مع المُرِّ أدرَّ البولُ ، ونفع من وجع المثانة ، وإِذا دُقَّ ورقُه وخُلط بخلٍّ ، وطلي به الشَّعْر سَوَّدَه.
[ السُّرْم ] : مَخْرَجُ الرَّوْث.
[ السُّرْبَة ] : جماعة الطير والظِّباء والخيل ونحوها ، والجميع : سُرْبٌ.
ويقال : فلانْ بَعيد السُّرْبة : أي بعيد المذهب.
[ السُّرعة ] : نقيض البطء.
[ السُّرْفَة ] : دويبة تثقب الشجر وتتخذ فيه لها بيتاً. يقال : « أَصْنَعُ من سُرْفَة » [٢]
[ السُّرْوَة ] : لغةٌ في السِّرْوة ، وهي النَّصْلُ المُدَوَّرُ.
[ السِّرْب ] : القَطِيعُ من البقر والظباء
[١]انظر في سَرْوِ حمير صفة الجزيرة العربية لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني ؛ والمراد بها هنا جبال السراة ، وسَرْو مذحج مشهور أيضاً ، انظر المصدر نفسه.
[٢]المثل رقم (٢١٧٠) في مجمع الأمثال ( ١ / ٤١١ ).