شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٩ - التَّفْعيل
وأسنمت النارُ : إِذا عظم لهبها ، قال لبيد [١] :
كدخانِ نارٍ ساطعٍ إِسنامُها
[ الإِسناء ] : أسناه : أي رفعه.
[ التسنيح ] : سَنَّحه ، بالحاء : أي عرّضه.
[ التسنيد ] : خُشب مسنَدة : أي مُسَنَّدة [ قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ )[٢]][٣].
[ التسنيم ] : قبرٌ مسنّم : رُفِعَ أعلاه ولم يسوّ.
[ المسانَدة ] : ساند الشعر ، من السناد ، قال ذو الرمة [٤] :
|
وشِعرٍ قد أرِقْتُ له غريبٍ |
|
أجنِّبه المسانِدَ والمُحالا |
[١]ديوانه : (١٧٠) ، وصدره :
مشمولة غلثت بنابت عرفج
[٢]سورة المنافقون : ٦٣ / ٤ ( ... وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ... ).
[٣]ما بين المعقوفين جاء في ( ت ) حاشية بعدها ( صح ) وفي ( د ، م ) جاء متناً.
[٤]ديوانه : ( ٣ / ١٥٣٢ ) ، وبعده :
|
فبت اقيمه واقد منه |
|
قوافيلا اعد لها مثالا |
ورواية الشاهد في اللسان ( سند ) : اجانبه.