شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٤ - و
[ زَكِنَ ] : زَكِنْتُ منه كذا : أي علمته ، قال [١] :
|
ولن يراجعَ قلبي وُدَّهم أبداً |
|
زَكِنْتُ منهم على مثل الذي زَكِنوا |
[ الإِزكام ] : أزكمه الله تعالى فهو مزكوم ، على غير قياس.
[ الإِزكان ] : أزكنته كذا : أي أعلمته إِياه. وعن الخليل : أزكنت الشيءَ : مثل زكِنته : أي علمته. وأنكر بعضهم هذا وقالوا : لا يجوز أن يقال : أزكنت [٢].
وقيل : أزكنته : أي ظننته.
[ الإِزكاء ] : أزكى الله تعالى الزرعَ فزكا.
[١]البيت في اللسان ( زكن ) لقَعْنَب بن أم صاحب ، واسم أبيه ضمرة من غطفان ، وقَعْنَب شاعر إِسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك ، وأورد له صاحب الحماسة ( ٢ / ١٨٧ ) :
|
ان يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا |
|
مني وما سمعوا من صالح دفنوا |
|
صم اذا سمعوا خيرا ذكرت به |
|
وان ذكرت بشر عندهم اذنوا |
|
جهلا علينا وجبنا عن عدوهم |
|
لبئست الخلتان الجهل والجبن |
وانظر شرح شواهد المغني ( ٢ / ٩٦٥ ).
[٢]ورد هذا التفريق في ديوان الأدب : ٢ / ٣٣٣.