شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٣ - ر
وحكى بعضهم : سَمَدَتِ الإِبلُ : إِذا جدَّت في السير ، قال [١] :
سوامدُ الليلِ خفافُ الأزواد
أي ليس في بطونها علف.
[ سَمَرَ ] بالليل سَمَراً : إِذا تحدث ، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي [٢] :
|
كأن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا |
|
أنيسٌ ولم يَسْمُرْ بمكة سامر |
|
بلى نحن كنا أهلها فأزالنا |
|
صروف الليالي والجدودُ العواثر |
[ سَمَط ] الجديَ : إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده. يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً ، بضم الميم وكسرها في المستقبل : لغتان.
[ سَمَقَ ] : البقلُ سموقاً : إِذا طال ، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ.
[ سَمَكَ ] الشيءَ : رفعه. سمك الله تعالى السماء : أي رفعها ، قال الفرزدق [٣] :
|
إِن الذي سمك السماء بنى لنا |
|
بيتاً دعائمه أعز وأطول |
والمسموكات : السموات. وفي دعاء علي [٤] : « اللهم ربَ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع ». ويقال : سمك : إِذا علا ، وسماء سامكة.
وسَمَكَ السَّنامُ : إِذا ارتفع ، وسَنام سامكٌ.
[١]الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (٣٩) من رجز طويل له ، وهو في اللسان ( سمد ).
[٢]البيتان في كتاب التيجان : (٢١٣) ، والإِكليل : ( ٨ / ٢٣٩ ) ، والحور العين : (٦٦) ومعجم ياقوت ( الحجون ) : ( ٢ / ٢٢٥ ) ، واللسان ( حجن ) ورواية الأخيرين : فابادنا.
[٣]ديوانه : ( ٢ / ٥٥ ) والخزانة : ( ٦ / ٥٣٩ ) ، واللسان والتاج ( عزز ).
[٤]الدعاء في النهاية : ( ٢ / ٤٠٣ ).