شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٤ - وي
قال سيبويه : ولا يُعْلَم على هذا المثال غيره. قال أبو بكر : ويقال : أَسْحَارٌّ أيضاً ، بفتح الهمزة ، لغة.
[ المِسْحَج ] : حمارٌ مِسْحَجٌ : يسحج الأرض بحوافره.
[ المِسْحَل ] : حمار مِسْحل : أي نَهّاق.
والمِسْحَل : اللسان والخطيب.
والمِسْحلان : حَلْقتان على طرفي شكيم [١] اللجام ، إِحداهما مُدْخلة في الأخرى.
ومسْحل : اسم تابعة الأعشى الشاعر من الجن وهو القائل فيه [٢] :
|
دعوت خليلي مسحلاً ودَعَوا له |
|
جِهِنَّامَ جَدْعاً للهجين المذمَّمِ |
والمِسْحَل : مبرد الخشب.
[ المِسْحَلَة ] : المِصقلة.
[ المِسْحنة ] : المدمكة [٣].
[ المِسْحاة ] : المِجرفة [٤].
[١]الشكيم والشكيمة في اللجام : الحديدة المعترضة في الفم.
[٢]ديوانه : (٣٥٠) ، وروايته : جهنام بضمتين وفي شرحه بفتحتين ، وجاء جهنام في اللسان ( سحل ) و « جُهُنَّام » في اللسان ( جهنم ) وقال : جِهِنَّام : القعر البعيد وبه سميت جَهَنَّم لبعد قعرها ؛ وجُهُنَام : اسم رجل. والكلمة من أصل أعجمي ولهذا اعتبر الأعشى تابعة خصومه هجيناً مذمما.
[٣]والمِدْمَك والمِدْمَكَة : ما يوسع به الخبز ، ودَمَكَهُ يَدْمُكُهُ دَمْكاً : طحنه.
[٤]المجرفة : هي الاسم العام للمسحاة في اللهجات اليمنية اليوم ، وتنطق بفتح الميم.