شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٩ - ر
[ السُّحْر ] : لغة في السَّحْر ، وهو الرئة.
[ السُّحْق ] : البُعد ، يقال : بعداً له وسُحقاً ، قال الله تعالى : ( فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ )[١].
[ السُّحْرَة ] : السَّحَر.
[ السُّحْمة ] : السواد.
[ السَّحَر ] : يقال : لقيته سَحَرَ [٢]) ، معرفة لا ينوَّن ، وينكَّر فيقال : لقيته سحراً بالتنوين ، قال الله تعالى : ( إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ )[٣] ، قال الأخفش : صرفَ سَحَراً لأنه نكرة ، ولو أراد سحراً بعينه لقال : سَحَرَ ، غير مُجرى.
والسَّحَر : آخر الليل قبل الفجر ، والجمع : أسحار ، قال الله تعالى : ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ )[٤].
والسَّحَر : الرئة.
[١]سورة الملك : ٦٧ / ١١ ( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ).
[٢]في ( ل ٢ ، ك ، م ) : « يقال : لقيته سَحَرَ بعينه ».
[٣]سورة القمر : ٥٤ / ٣٤ ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ) وانظر قول الأخفش في فتح القدير : ( ٥ / ١٢٧ ).
[٤]سورة آل عمران : ٣ / ١٧ ( الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ).