شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٥ - ل
قال عمران بن حطان الخارجي [١] :
|
ألا يا عين ويحك أسعديني |
|
على بِرٍّ وتقوى عاونيني |
[ الإِسعار ] : أسعر النارَ : أي أوقدها.
وأسعر السِّعر : أي سَعَّره.
وأسعره شرّاً : لغة في سعره ، قال الأسعر الجعفي [٢] :
|
فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك |
|
إِذا أنا لم أسعرْ عليهم وأثقِبْ |
ويروى : فلا يدعني الأقوام .... وبهذا البيت سمي الأسعر.
قال ابن السكيت : سعرهم شراً ، ولا يقال : أسعرهم.
[ الإِسْعاط ] : أسعطه السَّعُوط.
[ الإِسعاف ] : أسعفه : أي أعانه على أمره.
وأسعفه بحاجته : أي قضاها له.
[ الإِسْعال ] : يروى قول أبي ذؤيب [٣] :
وأسعلته الأمرعُ
أي : جعلته كالسِّعلاة في حركته.
[١]لم نجده وليس في ديوان الخوارج جمع د. نايف معروف.
[٢]تقدم البيت في بناء ( أفعل ) ترجمة الأسعر الجعفي.
[٣]جزء من عجز بيت له من قصيدته المشهورة في رثاء بنيه ، ورواية البيت كاملاً في ديوان الهذليين : ( ١ / ٤ ) :
|
اكل الجميم وطاوعته سمحج |
|
مثل القناة وازعلته الامرع |
وهو في وصف حمار وحشي : والجميم : النبات الذي طال بعض الطول ولم يتم ويكون النبات بارضاً ثم جميما قد غطى الأرض. والسَّمْحَجُ : الأتان الطويلة الظهر. وأَزْعَلَتْهُ : أنشطتهُ من الزَّعَلِ وهو النشاط. وذكر محقق الديوان رواية ولكنه ذكر أن أسعلته بمعنى أزعلته ولم يذكر اشتقافه من السِّعلاة. والأمرع : الخصب جمع مَرْعٍ أو مَرَع أو مَرِيع ـ انظر شرح الديوان واللسان ( مرع ) ـ.