شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٧ - أفعَل ، بالفتح
[ السُّهُد ] : رجلٌ سُهُدٌ : أي ذكي الفؤاد قليل النوم ، قال أبو كبير [١] :
|
فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً |
|
سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ |
[ الأسْهر ] : الأسهران : عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً ، قال الشماخ [٢] :
|
تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ |
|
حوالبُ أَسْهَرَيْهِ بالذنين |
وقيل : الأسهران : عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار.
[ مَسْهَجُ ] الريح : ممرُّها.
[١]ديوانه الهذليين : ( ٢ / ٩٢ ) ، واللسان والتاج ( سهد ، حوش ) والمقاييس : ( ٦ / ٣٧ ). وحوش الفؤاد ، أي : ذو فؤاد وحشي ، والمبطَّن : الخميص عكس المبطان ، والهوجل : الثقيل.
[٢]من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس الحارثي الأوسي الأنصاري ، والتي فيها :
|
اذا ما راية رفعت لمجد |
|
تلقاها عرابة باليمين |
والشاهد في ديوانه : (٣٢٦) وفيه تخريجه وأغلاط الروايات فيه وخاصة في كلمة ( أَسْهَرَيْهِ ) إِذا ذكرها كثيرون ( أَسْهَرَتْهُ ). وتُوائِلُ : تعدو هرباً. والمصَكُّ : الحمار الوحشي القوي ، أنصبته : أتعبته ، والحوالب : عروق تتصل بالأسهرين اللذين في الأنف والممتدين في الظهر ، فإِذا اهتاج الحمار تحلب فيهما ماء يسيل من الأنف ومن الذكر. وتقدم البيت في باب الذال مع النون بناء ( فعيل ).