شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧ - م
[ الإِزْعَال ] : أزعله المرعى فزعِل : أي أنشطه فنشط ، قال أبو ذؤيب [١] :
|
أكل الجَميمَ وطاوَعَتْه سَمْحَجٌ |
|
مثل القناةِ وأَزْعَلَتْهُ الأَمْرُعُ |
[ الإِزعام ] : أزعمه فزعِمَ : أي أطمعه فطمع.
[ الازدعاج ] : قال الخليل [٢] : يجوز أن يقال : أزعجه فازدعج.
[ الانزعاج ] : أزعجه عن مكانه فانزعج للسير.
[ الانزعاق ] : أزعقه فانزعق : أي أفزعه ففزع.
[ التَّزَعُّم ] : الكذب ، قال [٣] :
يا أيّها الزاعم ما تَزَعَّما
[١]ديوان الهذليين ( ١ / ٤ ) ، واللسان ( زعل ، مرع ) ، والعين ( ١ / ٣٥٥ ) والنسبة إِلى أبي ذؤيب أيضاً ، والجميم : النبت الكثيف يكون بارضاً ثم جميماً ؛ والسمحج : الأتان الطويلة الظهر ؛ والأمرع ، قيل : جمع مَريع ، وقيل : جمع مَرَع ، بمعنى : الخصيب.
[٢]العين : ( ١ / ٢١٧ ) : ولو قيل : انزعج وازدَعَجَ لكان صواباً وقياساً.
[٣]الشاهد في اللسان ( زعم ) دون عزو ، وروايته : « أيها » ولا يستقيم به وزن مشطور من الرجز. والشاهد نفسه في العين ( ١ / ٣٦٥ ) دون عزو ولم يهتدِ إِليه محقق الكتاب.