شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٤ - ح
الحديث [١] عن علي رضياللهعنه : أفضل الأعمال إِسباغ الوضوء في السَّبَرات.
[ السَّبْعَة ] : عدد المذكر ، يقال : سبعة رجال ، ويقال في المثل : « أخذه أخذَ سبعة » [٢]) : إِذا أخذه بقوة ، يقال : هو اسم رجلٍ كان قوياً. وقيل : يعني أخذه أخذ سبعة رجال. وقيل : هو تخفيف سَبُعة ، على لغة من يخفف السَّبُع ، يراد بها اللبوة ، لأنها أضرى من الأسد.
[ السُّبْجة ] : كساء أسود.
[ السُّبْحَةُ ] : الصلاة ، يقال : قضيت سُبحتي ؛ وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « من حافظ على سُبْحة الضحى غفر له ذنوبه ».
والسَّبْحَة : الخرزات التي يُسبَّح بها ، وجمعها : سُبَحٌ.
وجاء في الحديث [٤] : « سُبُحاتُ وجه ربنا » قيل : أي جلاله وعظمته.
[١]لم نجده بهذا اللفظ وقد أخرج نحوه مسلم في فضل إِسباغ الوضوء في كتاب الطهارة ، باب : الذكر المستحب عقب الوضوء ، رقم (٢٣٤).
[٢]المثل رقم (٨٦) في مجمع الأمثال ( ١ / ٢٦ ).
[٣]بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور ( ٥ / ٢٩٩ ) والقرطبي في تفسيره ( ١٥ / ١٦٠ ) وقد أخرجه الترمذي بلفظ « الشفعة » بدل « السبحة » في الصلاة ، باب : ما جاء في صلاة الضحى ، رقم (٤٧٦) بسند ضعيف.
[٤]لم نعثر عليه بهذا اللفظ وفي اللسان ( سبح ) عدة أمثلة لسُبحات.