شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٢ - ل
[ الأَسْحَمُ ] : الأسود ، قال الأعشى [١] :
|
رضيعَي لِبانِ ثدي أُمٍّ تقاسما |
|
بأسحمَ داج عوضُ لا تتفرق |
يعني الليل. وقال النابغة [٢] :
|
عَفَى آيَها نسجُ الجنوبِ مع الصبا |
|
بأسْحَمَ دانٍ مزنُهُ متصوِّبُ |
يعني السحاب الأسود. وقال زهير [٣] :
ويَذْوِدُها [٤] عنه بأسحم مِذْوَدِ
يعني القَرْن.
[ الإِسْحِل ] : شجر يُستاك به.
[١]ديوانه : (٢٣٦) وروايته : رضيعي لبان ثدي وكذلك جاء في التاج ( عوض ) وأما في اللسان فجاء كما هنا. رضيعي لبان ثدي إِلخ وهو الصواب لأن في رواية الديوان والتاج جمع بين التنوين والإِضافة.
[٢]ديوانه : (٢٦) ، وروايته : عفا اية ريح وفي اللسان : عفا ايه صوب وفي الديوان أيضاً :وأسحم.
[٣]ديوانه : ط. دار الفكر (١٦٦) ، وروايته مع صدره :
|
نجاء مجد ليس فيه وتيرة |
|
وتذبيبها عنها بأسحم مذود |
والنجاء : السرعة ، والوتيرة : التلبث والفترة ، والتذبيب : الدفاع والذب.
وهذه روايته في اللسان ( سحم ) ، إِلا أن فيه « عنه » بدل « عنها ».
[٤]ويذودها هكذا جاء ضبط الكلمة في الأصل ( س ) وجاء ضبطها في ( ت ، م ) بضم الذال وسكون الواو ـ ويَذُوْدُها ، فتحول الشطر إِلى بحر الكامل من بحر الطويل وهو وزن القصيدة ، وبقية النسخ لم تضبط. وانظر التكملة ( سحم ).