شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٥ - ر
« لو ذات سوار لطمتني » [١]. وجمعه : أَسْورة وأَسَاورة. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم : ( فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ )[٢] بغير ألف. وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون « أساورة » بالألف. وهو رأي أبي عبيد. وقرأ بعضهم « أساور » بالألف بغير هاء.
[ السِّواك ] : المسواك.
والسِّواك : استعماله أيضاً ، وفي الحديث [٣] : « لولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السِّواك ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : لا بأس بالسِّواك الرَّطِب للصائم. وقال مالك : الرَّطِبُ مكروه.
[ السَّويق ] : معروف [٤].
[ السَّويُ ] : السالم ، قال الله تعالى : ( بَشَراً سَوِيًّا )[٥]. وقوله تعالى : ( صِراطاً سَوِيًّا )[٦] : أي مستقيماً.
[١]مجمع الأمثال رقم (٣٢٢٧) ، ( ٢ / ١٧٤ ).
[٢]سورة الزخرف : ٤٣ / ٥٣ وتقدمت في هذا الباب ، بناء أفْعَل وانظر فتح القدير : ( ٤ / ٥٤٤ ).
[٣]الحديث في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في الجمعة ، باب : السواك يوم الجمعة ، رقم (٨٤٧) ومسلم في الطهارة ، باب : السواك ، رقم (٢٥٢) وأبو داود في الطهارة ، باب : السواك ، رقم (٤٦) وأحمد في مسنده : ( ١ / ٨٠ ، ١٢٠ ؛ ٢ / ٢٤٥ ، ٢٥٠ ، ٣٩٩ ـ ٤٠٠ ؛ ٤ / ١١٤ ، ١١٦ ، ٥ / ١٩٣ ؛ ٦ / ٣٢٥ ، ٤٣٩ ). وانظر عن ( السواك ) : كتاب الطهارة ـ باب ما جاء في حاشية ابن عابدين : ( ١ / ١١٣ ـ ١١٥ ) ؛ والأم : ( ١ / ٣٨ ) والموطأ : ( ١ / ٦٥ ).
[٤]السويق : يتخذ من الحنطة والشعير.
[٥]سورة مريم : ١٩ / ١٧ ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ).
[٦]سورة مريم : ١٩ / ٤٣ ( يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا ).