شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٤ - ن
|
ولقد جمعْتُ من الصحاب سريةً |
|
خُدْباً لِداتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخَّلِ |
[ ساخن ] : يوم ساخن : أي حار.
[ السَّخاء ] : الجود.
[ السُّخام ] : سَواد القِدْر.
وشَعْرٌ سُخام : أي أسود لين حسن ، قال امرؤ القيس [١] :
|
بوجهٍ واضح الخدي |
|
نِ والفرعِ السُّخام |
والسُّخام : الليِّن. يقال : قطنٌ سُخام ، قال [٢] :
|
كأنه بالصَّحْصَحان الأنجلِ |
|
قُطْنٌ سُخامٌ بأيادي غُزَّلِ |
جمع ( يداً ) على ( أيادي ) اضطراراً.
ويقال : خَمْرٌ سُخام : أي لينةٌ سَلِسَةٌ.
والسُّخام : الريش الليِّن الذي تحت الريش العظام ، الواحدة : سُخامة ، بالهاء.
وسُخام : اسم كلب.
[١]ليس له في ديوانه : تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ط. دار المعارف ـ شعر على هذا الوزن.
[٢]الرجز لجندل بن المثنى الطهوي ـ وهو شاعر راجز من تميم كان يهاجي الراعي وتوفي نحو سنة ٩٠ ه ـ وهو في وصف السراب كما في اللسان ( سخم ، هجل ).
والال في كل مراد هوجل
والآل : السراب ، والمَرَادُ : المكان المُرْتاد ، والهوجل : المفازة التي ليس فيها أعلام ، والصحصحان : الأرض الجرداء المستوية الجرداء ، والأنجل : الواسع.