شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٥ - م
[ سَهِكَ ] : السَّهَكُ : مصدر قولك : يدي من السمك سَهِكَةٌ ، كما يقال : من اللحم غمرةٌ.
ويقال : السَّهَكُ : الغَمَرُ.
ويقال : السَّهكُ : ريح كريهة من العرق ، رجل سَهِكٌ. وكذلك كل ريح كريهة تشبهها.
والسَّهَك : صدأ الحديد ، قال النابغة [١] :
|
سَهِكين من صَدَإِ الحديد كأنهم |
|
تحت السَّنَوَّرِ جِنَّةُ البقارِ |
اسم موضع [٢].
[ سَهُل ] : السُّهولة : نقيض الحزونة.
[ سَهُم ] : سهوم الوجه : ضُمْرُه من حرٍّ. يقال : وجه ساهم.
[ الإِسْهاب ] : أسهب الرجل في الكلام : أي أكثر. قال أبو علي : إِذا خرِف الرجلُ وكثر كلامه قالوا : أسهب بفتح الهمزة فهو مُسْهَب ، بفتح الهاء ، وإِذا أكثر في الصواب قالوا : أسهب بفتح الهمزة ، ومُسْهِب ، بكسر الهاء. فالأول على غير قياس في اللفظ ، وهو قياس في المعنى ، لأن الفعل جاء شاذّاً في اللفظ ثم جاء الاسم على المعنى ، لأنه فُعِل به ذلك وهو له كاره. والثاني طلبَ الإِسهابَ وأراده. وحكى بعضهم : أُسهب ، بضم الهمزة فهو مُسْهَبٌ على الأصل.
[١]ديوانه : (١٠٤) ، والسَّنَوَّرُ : السلاح التام ، والبيت في اللسان والتاج ( سنر ، سهك ).
[٢]قيل : البقّارُ : اسم واد ، وقيل : رملة من رمال عالج ، وقيل : رمل بنجد أو اليمامة. ويزعمون أنه كثير الجن.