شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦١ - و
[ الاستلام ] : استلم الحجرَ : إِذا لمسه بيده أو قبّله ، مأخوذ من السلام.
[ الاستلاء ] : استلأ السمنَ ، مهموز : أي اتخذه.
[ الانسلاب ] : انسلبت الناقة : إِذا أسرعت في سيرها.
[ الانسلاخ ] : انسلخ النهار من الليل.
وانسلخ الشهر : إِذا مضى ، قال الله تعالى : ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ )[١].
[ الانسلاع ] : انسلع : أي انشق ، قال [٢] :
من بارئ حِيْصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ
[ الانسلاك ] : سلكه فانسلك.
[ الانسلاء ] : انسلى عنه الهمُّ : أي انكشف.
[١]سورة التوبة : ٩ / ٥ ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ... ).
[٢]هذا الشاهد منسوب إِلى ثلاثة من الشعراء فهو في اللسان ( سلع ، كلع ) منسوب إِلى حكيم بن مُعَيَّةَ الربعي من رجز له أورد منه في ( سلع ) بيتين ، وفي ( كلع ) أربعة أبيات ، وفي التاج ( سلع ) نسبه إِلى أبي محمد الفَقْعَسي ، وذكر نسبة اللسان له إِلى حكيم بن مُعَيَّة ، وفي التاج ( كلع ) نسبه إِلى عكاشة السعدي ، والرجز كما في اللسان ( كلع ) :
|
يؤولها ترعية غير ورع |
|
ليس بفان كبرا ولاضرع |
|
ترى برجليه شقوقا في كلع |
|
من باري حيص ودام منسلع |
يؤولها : يرعاها ويسوسها ، والتِّرْعِيَةُ : من يحسن القيام على المال ، والكَلَع : شقوق تكون بالقدمين.