شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥٢ - ق
ويقال : الأسوق الطويل عظم الساق ، قال رؤبة [١] :
قُبٌّ من التعداء حُقْبٌ في سَوَق
[ سال ] : حكى بعضهم : سِلْت أَسال مثل خِفْت أخاف. وأصله : سول ، يقال : هما يتساولان. وأنشد :
|
سالت هذيلٌ رسولَ الله فاحشةً |
|
ضلَّتْ هذيلٌ بما قالت ولم تُصِب |
وعلى ذلك تأوّل بعضهم قراءة نافع وابن عامر في قوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ )[٢] بغير همز ، والباقون بالهمز ، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم.
والسَّوَل الاسترخاء ، والنعت : أسول ، قال الهذلي [٣] :
|
كالسُّحُل البيض جَلَا لَوْنَها |
|
سَحُّ نجاء الحَمَلِ الأَسْوَلِ |
[ الإِسْواد ] : أساد الرجلُ : إِذا ولد سيداً.
وأساد : إِذا ولد أسود اللون.
[١]ديوانه : (١٠٦) وروايته كما هنا ، وروايته في اللسان ( سوق ) : بالتعريف ، وبعده :
لواحق الاقراب فيها كالمقق
والقَبَبُ : دقة الخصر وضمور البطن. والحَقَبُ في المطايا : لَطَافَةُ الحقوين. والأقراب : الخواصر. والمقَقُ : الطول.
[٢]سورة المعارج : ٧٠ / ١ ، وانظر في هذه القراءة فتح القدير : ( ٥ / ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ).
[٣]البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٠ ). والسُّحُل : ثياب بيض. والنجاء هنا : السحاب.
والحَمَل : السحابة السوداء ، وقيل : السحاب الذي نشأ في نوء الحمل ، وقيل : السحاب الكثير الماء.
والبيت في اللسان ( حمل ، سحل ، سول ). والمتنخِّل الهذلي هو : مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي ، شاعر مجيد من نوابغ هذيل مجهول الوفاة.