شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٥ - ع
[ سَبِخَ ] : يقال : أرضٌ سبخة : لا تنبت شيئاً.
[ سَبِطَ ] : شَعْرٌ سَبِطٌ : أي مسترسلٌ ، والمصدر : السبوطة ، وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام في صفة الدَّجَّال : « سَبِطُ الشَّعْرِ ، كثير خِيلان الوجه ».
[ الإِسبات ] : أسبَتَ اليهود : أي دخلوا في السبت ، وروي أن الحسن قرأ وَيَوْمَ لَا يُسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ [٢].
[ الإِسباخ ] : أسبخت الأرض : بمعنى سَبِخت.
وأسبخ الحافر : إِذا انتهى إِلى سبخة.
[ الإِسباط ] : أسبط : إِذا امتد وانبسط من الضرب.
ويقال : رأيته مُسْبِطاً : أي مدلياً رأسه ، كالمهموم.
[ الإِسباع ] : أسبع عبدَه : أي أهمله ، قال أبو ذؤيب الهذلي [٣] :
|
صخب الشوارب لا يزال كأنه |
|
عبدٌ لآل أبي ربيعة مُسْبَعُ |
[١]الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه وبألفاظ أخرى في مختلف كتب الحديث في « الفتن » و « الملاحم » وغيرها من الأبواب فقد أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ .. ) ، رقم (٣٢٥٧)
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٦٣ ( ... إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ .. ) وقراءة الجمهور بفتح الياء في ( يَسْبِتُونَ ).
[٣]ديوان الهذليين : ( ١ / ٤ ) ، والبيت في وصف الحمار الوحشي ، والصَّخِب : الصيَّاح ، والشوارب : مخارج الصوت في الحلق. وخص آل أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان لأنهم كثيرو الأموال والعبيد.