شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٥ - بل
[ السَّرْبلة ] : سربله : أي ألبسه السِّرْبال.
[ السَّرْوَلَةُ ] : سَرْوَلَهُ : أي ألبسه السراويل. والسراويل : أعجمية ، والجميع : سراويلات.
قال قيس بن سعد الأنصاري [١] :
|
أردت لكيما يعلمَ الناسُ أنها |
|
سراويل قيس والوفود شهود |
|
وألّا يقولوا غاب قيس وهذه |
|
سراويل عاديٍّ نمته ثمود |
وذلك أن ملك الروم كتب إِلى معاوية أن يبعث إِليه بسراويلِ أطولِ رجل عنده. فقال لقيس : إِذا انصرفت فابعث إِليَّ بسراويلك ؛ فخلعها ورمى بها. قال معاوية : ألا بعثت بها. فقال هذين البيتين.
وحمامة مسرولة [٢]) : تشبيهاً.
[ التسرُبل ] : تسربل : أي لبس السربال.
[١]البيتان في اللسان ( سرل ) وفي قصة قولهما بعض الاختلاف فيه ، والبيتان وقصتهما في حاشية لمحقق النسب الكبير : ( نسب معد واليمن الكبير ) : ( ٢ / ٧٩ ). وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صحابي جليل ، وأمير كبير ، من دهاة العرب ، وأجوادهم ، ومن ذوي الرأي والمكيدة في الحرب ، وصاحب نجدة ، وكان شريف قومه وسيدهم ، وحامل راية الأنصار مع الرسول ، وكان مع علي فولاه مصر ثم اعتزل وعاد إِلى المدينة ، وبها توفي عام ( ٦٠ ه ).
[٢]أي أن لِرِيشها امتداداً على ساقيها.