شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٩ - ف
والإِسوار : لغة في السِّوار ، حكاها الكسائي ، وقوله تعالى : لولا ألقي عليه أساورة [١]) قيل : هو جمع إِسوار. وقيل : يجوز أن يكون جمع أسورة وفي قراءة بعضهم أساوير وهو بمعنى أساورة.
[ المَسَافة ] : البعد. يقال : إِن أصلها من السوف وهو الشم ، لأن الدليل يسوف التراب ليعلم أهو على قصد في الطريق أم لا ، وجمعها : مساوف.
[ المَسَاءة ] ، مهموز : نقيض المسرة.
[ المِسْوَط ] : ما يساط به.
[ المِسْوَف ] : إِناء يساف فيه الطيب.
[ المِسْوَق ] : العود تساق به الدابة.
[ المِسْوَاك ] : معروف. وجمعه : مساويك.
[ السائفة ] : الرملة الرقيقة.
[١]سورة الزخرف : ٤٣ / ٥٣ فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب ( أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ). قال في فتح القدير : ( ٤ / ٥٤٤ ) : « قرأ الجمهور أساورة جمع أسورة جمع : سوار ... وقرأ حفص ( أَسْوِرَةٌ ) جمع سوار وقرأ أبي أساور وابن مسعود أساوير.