شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٨٦ - ن
[ سَمُحَ ] : السماحة : الجود.
[ سَمُر ] : السُّمرة من الألوان معروفة والنعت : أسمر.
[ الإِسماح ] : أسمحت قرونتُه ، بالحاء : أي ذلت نفسه وأطاعت ، قال امرؤ القيس [١] :
|
فلما تنازعنا الحديثَ وأسمحَتْ |
|
هصرْتُ بغصنٍ ذي شماريخ ميّال |
[ الإِسماع ] : أسمعه فسمع ، قال الله تعالى : ( وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ )[٢]. وقرأ ابن عامر : ولا تُسمِعِ الصمَّ الدعاء إذا ما ينذرون [٣]. بالتاء وكسر الميم ونصب « الصّمَّ ».
والمُسْمِعَة : القَيْنَة المغَنِّيَة.
ويقال : أسمع الغربَ : إِذا جعل له مسمعين.
[ الإِسمال ] : أَسْمَل الثوبُ : أي أخلق.
وأَسْمَلَ بين القوم : أي أصلح.
[ الإِسمان ] : أسمن الرجلُ : إِذا ملك سمينا.
وأسمن : إِذا كثر عنده السَّمْن أيضاً.
[١]ديوانه : (١٠٨) ، وصدره في اللسان ( سمح ) والبيت في اللسان ( هصر ).
[٢]سورة فاطر : ٣٥ / ٢٢ ( ... إِنَّ اللهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ).
[٣]سورة الأنبياء : ٢١ / ٤٥ وتقدمت الآية قبل قليل.