شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٣ - ج
[ الزَّوْجُ ] : زوج المرأة ، والمرأة : زوج بعلها ، قال الله تعالى ( اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ )[١].
وزوج الحمام : الفرد يقال : لفلان زوجان من الحمام : أي ذكر وأنثى.
ويقال لكل اثنين مقترنين : زوجان ، وكل واحد منهما : زوج ، مثل الرجل والمرأة والنعلين والخُفين ، قال الله تعالى : ( احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )[٢] أي احمل فيها من كل صنف من الحيوان ذكراً وأنثى. كلهم قرأ بإِضافة « كُلِّ » إِلى « زَوْجَيْنِ » غير حفص عن عاصم فقرأ بتنوين « كُلٍّ ».
وقوله تعالى : ( فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ )[٣] أي صنفان. وقوله تعالى : ( وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً )[٤] أي أصنافاً.
وقوله تعالى : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ )[٥] أي أشباههم ، عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال : يحشر الزاني مع الزاني والسارق مع السارق وشارب الخمر مع شارب الخمر. وهذا قول أهل التفسير.
والزَّوْج من النبات : اللون ، قال الله
[١]سورة البقرة : ٢ / ٣٥ ( وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً ... ) ، والأعراف : ٧ / ١٩ ( وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما ... ).
[٢]سورة هود : ١١ / ٤٠ ( حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ).
[٣]سورة الرحمن : ٥٥ / ٥٢.
[٤]سورة الواقعة : ٥٦ / ٧.
[٥]سورة الصافات : ٣٧ / ٢٢ ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ).