شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢ - ح
الله تعالى الحرث : أي أنبته ، قال الله تعالى : ( أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ )[١].
والزرع : التنمية ، يقال : زرع الله تعالى الطفل : أي أنبته وأنماه.
وزرع الزَّرَّاعُ : أي حرث.
والزرع : طرح البذر في الأرض.
[ زَرِدَ ] : اللقمةَ زرْداً : إِذا ابتلعها.
[ زَرِف ] الجرح : إِذا انتقض بعد البُرء.
[ زَرِقَ ] : زَرَقُ العين وغيرها : معروف.
ورجل أزرق وامرأة زرقاء. ويروى أن رجلاً من فزارة كان في يده خاتم فضة أزرق ، فخلعه وألقاه إِلى رجل من ضبَّة يريد بذلك هجاءه بقول الشاعر [٢] :
|
لقد زرِقت عيناك يابنَ مُعَيْكرٍ |
|
كما كلُّ ضبِّيٍّ من اللؤمِ أزرقُ |
فقبض الضبي الخاتم وفهم مراد الفزاري وشدَّ في الخاتم سَيْراً مجيباً له بقول الشاعر [٣] :
|
لا تأمننَّ فزاريّاً خَلَوْتَ به |
|
على قلوصِكَ واكتبْها بأسيارِ |
والزرقاء : امرأة من طسم كانت ـ فيما يقال ـ تنظر على مسيرة ثلاثة أيام ، وكان اسمها : اليمامة فسميت بها اليمامة ، وكان اسم اليمامة جَوًّا ولها حديث [٤] : وسِنان أَزْرَق : لونه لون العين الزرقاء. وسيف أزرق : أبيض.
[١]سورة الواقعة : ٥٦ / ٦٤ ( أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ).
[٢]البيت دون عزو في اللسان ( زرق ).
[٣]البيت دون عزو في اللسان ( كتب ).
[٤]انظر في حديثها كتاب التيجان : وقصيدة نشوان : (١٤٢).