شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣١ - ق
[ السُّوح ] : جمع : ساحة.
[ السُّود ] : جمع : أسود وسوداء ، قال الله تعالى : ( وَغَرابِيبُ سُودٌ )[١].
والسُّود : جمع : سُوْدَة ، وهي الهضبة الكثيرة الحجارة وجمعها : أَسْواد.
[ السُّور ] : الحائط ، قال الله تعالى : ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ )[٢].
[ السُّوس ] : الطبيعة ، يقال : الفصاحة من سوسه.
والسُّوس : الدود ، قال [٣] :
|
آليتُ حبَّ العراق الدهرَ أَطْعَمُهُ |
|
والبُرُّ يأكله في القرية السوس |
أراد « من » فحذف.
والسُّوس : جذر نبات له ورق كورق السمسم ، وهو حار رطب معتدل في الحرارة والرطوبة ، إِذا جعل تحت اللسان ومُصّ ماؤه ليَّن خشونة الصدر وقصب الرئة وسكّن السعال ، وإِذا طُبخ ورُبّ فربُّه كذلك. وإِذا دُقّ واكتحل به أذهب ظفرة العين.
[ السُّوق ] : معروفة.
[١]سورة فاطر : ٣٥ / ٢٧ ( ... وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ ).
[٢]سورة الحديد : ٥٧ / ١٣ ( ... فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ) (٣) البيت للمتلمس ، كما في الشعر والشعراء : (٨٧) ، وهو من شواهد النحويين في النصب بنزع الخافض.
ويقولون : إِن تقديره « على حبِّ العراق » ، انظر الخزانة : ( ٦ / ٣٥١ ، ٣٥٢ ) ، وشرح شواهد المغني : ( ١ / ٢٩٤ ـ ٢٩٦ ) ، وأوضح المسالك : ( ٢ / ١٧ ) ، وروايتها كلها : والحب بدل والبر والخطاب فيه لعمرو بن هند. والمتلمس : هو جرير بن عبد العزى ـ أو المسيح ـ شاعر جاهلي مجيد مقل أراد عمرو بن هند قتله مع طرفة في قصة مشهورة فنجا ولحق بآل غسان ومات في بصرى نحو عام : ( ٥٠ ق. ه ).