شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٦ - طر
ويقال : هو الذي في العبودية على سبعة آباء.
ويقال : إِن المُسْبع : ولد الزنى ويقال : الدعي ، ويقال : الذي تموت أمه فترضعه غيرها. وقيل : هو الذي ولد لسبعة أشهر ، يقال : أسبعت المرأة فهي مُسْبِع : إِذا ولدت لسبعة. وقيل : هو الراعي الذي أغارت السباع على غنمه ، فهو يصيح بالكلاب.
وأسبع الرجل : إِذا وردت إِبلُهُ سبعاً.
وأسبعه : أي أطعمه السباعَ.
والمُسْبَع : المدفوع إِلى الظئر لتُرضعه ، قال رؤبة [١] :
إِن تميماً لم يُراضَعْ مُسْبَعا
وأسبع القوم : أي صاروا سبعة.
[ الإِسباغ ] : أسبغ الله تعالى عليه النعمة : أي أتمها ، قال الله عزوجل : ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ )[٢].
وأسبغ وضوءه : أي بالغ فيه.
ورجلٌ مُسْبِغٌ : عليه درع سابغة.
[ الإِسبال ] : أسبل الستر : أي أرخاه.
وأسبل الزرعُ : أي خرج سنبلُه.
وأسبل المطرُ : أي هطل.
[ التسبيح ] : التنزيه على جهة
[١]ديوانه : (٩٢) ، وروايته : ، وبعده :
ولم تلده امة مقنعا
[٢]سورة لقمان : ٣١ / ٢٠ ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً .. ).