شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٠ - ل
[ زاح ] عن مكانه زوحاً ، بالحاء : أي تَنَحَّى.
[ زار ] : زاره زوراً وزيارة.
[ زاع ] : الزَّوْعُ : جذب البعير بالزمام وتحريكه ليزداد في سيره ، قال ذو الرُّمَّةِ [١]
|
وخافق الرأس فوق الرَّحْل قلتُ له |
|
زُعْ بالزمام وجوزُ الليلِ مركوم |
[ زاف ] زوفاً : إِذا وثب من مكان إِلى مكان.
[ زاك ] : الزَّوْكُ : مشية الغراب.
[ زال ] الشيءُ زوالاً : نقيض ثبت ودام ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ )[٢] قرأ الكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية ، ويروى أنها قراءة عمر وعلي. والباقون بكسر اللام الأولى ونصب الثانية. فمعنى القراءة الأولى : وِإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ استعظاماً لكفرهم كقوله تعالى : ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ )[٣]. ومعنى القراءة الثانية : قال
[١]ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق ( ١ / ٤٢٠ ) ، وروايته : مثل السيف بدل ، فوق الرحل وكذلك في اللسان والتاج ( زوع ) ، وفي الصحاح : فوق الرحل.
[٢]سورة إِبراهيم ١٤ / ٤٦ ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) وانظر في قراءتها فتح القدير ( ٣ / ١١١ ) ، والقراءة بكسر لام ( لِتَزُولَ ) قراءة الجمهور.
[٣]سورة مريم : ١٩ / ٩٠ ( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ).