شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٢ - ر
[ الإِزوال ] : أزلته عن مكانه فزال ، وقرأ حمزة فأزالهما الشيطان عنها [١].
[ التزويج ] : زَوَّجه امرأة وزوّجه بامرأة ، وهي لغة أزد شنوءة. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً. قال تعالى : ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها )[٢]. وقال تعالى : ( وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ )[٣] وقيل : « زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ » أي : قرنّاهم ، يقال : زَوَجت الشيء بالشيء : قرنته. وهو أصل تزويج الرجل بالمرأة. يقال : زوجت الإِبل صغيرَها وكبيرها : أي قرنت صغيرها مع كبيرها ، قال الله تعالى : ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً )[٤] أي نقرن لهم ذكراناً وإِناثاً ، كما قال تعالى : ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ )[٥] أي قدرنا له منازل. وقال الشاعر [٦] :
|
زوجْتُ خيلهمُ بخيلِ مجاشعٍ |
|
يومَ الشَّرَيْفِ فما استقامتْ عامرُ |
وقوله تعالى : ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ )[٧] قال عمر : يحشر الصالح مع الصالح والطالح مع الطالح. وعن الشعبي قال : تقرن الأرواح بأجسامها. وقيل : يقرن المؤمنون بالحور ، والكافرون بالشياطين
[١]سورة البقرة : ٢ / ٣٦ ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ .. ) وانظر فتح القدير ( ١ / ٥٤ ) ، وقراءة ( فَأَزَلَّهُمَا ) هي قراءة الجمهور.
[٢]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٧.
[٣]سورة الدخان ٤٤ / ٥٤ ( كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ).
[٤]سورة الشورى ٤٢ / ٥٠ ( أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ).
[٥]سورة يس : ٣٦ / ٣٩ ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ).
[٦]لم نجده.
[٧]سورة التكوير : ٨١ / ٧.