شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٩ - ل
[ التسييب ] : سَيَّب الدابة : أي تركه يسيب.
[ التسيير ] : سَيّرهُ فسار ، قال الله تعالى : ( يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ )[١] : أي مكنكم من السير بما أعطاكم من الآلة.
وسيَّر القومَ : إِذا أخرجهم من بلدهم وأجلاهم عنه قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ )[٢] : أي نُقلت عن مكانها. وقال تعالى : ( وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ )[٣]. كلهم قرأ بالنون ونصب « الْجِبالَ » غير ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر فقرؤوا بالتاء مضمومة ورفع « الجبال ».
ويقال : سيَّر الجُلَّ عن الدابة : إِذا ألقاه عنه.
والثوب المسيَّر : المخطط فيه طرائق كالسيور.
سيَّر الجِلد : إِذا جعله سيوراً.
[ التسييع ] : سيَّع الحائطَ : أي طيّنه ، وسيَّع المَزَادة : أي طلاها بالشحم.
[ التسييل ] : سيَّل الماء وأساله بمعنى.
[ المسايرة ] : المجاراة.
[١]سورة يونس : ١٠ / ر ٢٢.
[٢]سورة التكوير : ٨١ / ٣.
[٣]سورة الكهف : ١٨ / ٤٧ ( وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ).
وانظر القراءتين وتوجيههما في فتح القدير : ( ٣ / ٢٨١ ).