شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٨ - ف
بن ربيعة ، واسمه : زهير [١] فسمي المُسَيَّب لقوله [٢] :
|
فإِن سرَّكم أن لا تؤوب لقاحكم |
|
غزاراً فقولوا للمسيَّب يلحقِ |
وسعيد بن المُسَيَّب [٣] بنُ حَزْن من بني عمران بن مخزوم. كان أفقه أهل الحجاز وأعبرهم للرؤيا ، قال له رجل : رأيت أني أبول في يدي. قال : تحتك ذات رحم ، فوجد بينه وبين امرأته رضاع.
[ المُسَيَّح ] : بُرْدٌ مُسَيَّح : أي مخطط.
والمُسَيّح : الدَّبَا إِذا صار فيه خطوط سود وصفر وبيض. يقال : رأيت دَباً مُسَيحاً.
[ المُسَيَّر ] : نوع من الثياب مخطط فيه طرائق كالسيور.
[ السَّيَّار ] : الكثير السير ، ومن ذلك قيل لذي القرنين : السَّيَّار لكثرة مسيره في الأرض.
وسَيّار : من أسماء الرجال.
[ السَّيَّاف ] : الذي سلاحه سيف.
والسَّيَّاف : الذي يعمل السيوف.
[١]المُسَيَّبُ بن عَلَس هو : زهير بن مالك بن عمرو ، من ربيعة بن نزار ، شاعر جاهلي مجيد مقل ، وهو خال الأعشى ، والأعشى راويته ، وكان كابن أخته يمدح أقيال اليمن. الخزانة : ( ٦ / ٣٢٥ ـ ٣٢٦ ).
[٢]البيت له في الخزانة : ( ٣ / ٢٤٠ ) ، والاشتقاق : (٣١٦).
[٣]ولد بمكة عام ( ١٣ ه / ٦٣٤ م ) ، وتوفي بالمدينة عام ( ٩٤ ه / ٧١٣ م ).