شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٤ - خ
[ زَلَجَ ] : يقال : مَرَّ يَزْلِجُ زَليجاً وزَلجاً : إِذا أسرع ، وكل سريع زالجٌ ، قال في الناقة [١]
|
وكم هجعَتْ وما أطلقت عنها |
|
وكم زَلَجَتْ وظلُّ الليل داني |
وزَلَجَ السهمُ : إِذا وقع على الأرض دون الهدف.
[ زَلَقَ ] : الزَّلْقُ : الحلق ، زلَقَ رأسه : أي حلقه.
وزَلَقَهُ ببصره : إِذا أحدَّ النظر إِليه ، وقرأ نافع : ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيَزْلِقونك ) بأبصارهم [٢].
[ زَلَحَ ] جلده بالنار : لغة يمانية [٣] في زَلَعَ.
[ زَلَخَ ] : في كتاب الخليل [٤] : الزَّلْخُ : رفع اليد في الرمي بالسهم أقصى ما تقدر عليه تريد به بُعْدَ [ الغَلْوَة ][٥].
[١]البيت في اللسان ( زلج ) دون عزو.
[٢]سورة القلم : ٦٨ / ٥١ ( وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ) وذكر في فتح القدير ( ٥ / ٢٦٩ ) قراءة الجمهور بضم الياء ، وقراءة نافع وأهل المدينة بفتحها ، وأثبت قراءة نافع.
[٣]لم نهتد إِليها في اللهجات اليمنية اليوم.
[٤]انظر العين : ( ٤ / ٢٠٨ ).
[٥]جاء في الأصل ( س ) وفي ( بر ٢ ، ك ) : « العَلْو » وفي ( م ) : « الغَلْو » وفي ( ب ) : « الغلوق » والصحيح : « الغَلْوَةِ » كما في نسخة ( د ) ومنها صححناها ، وجاء في اللسان ( زلخ ) : « الزَّلْخُ : رفع يدك في رَمي السهم إِلى أقصى ما تقدر عليه تريد بعد الغَلْوَة ». والنص نفسه تقريباً في العين ( ٤ / ٢٠٨ ).