شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣١٠ - ك
[ سَدَسَ ] : سَدَست القوم : إِذا كنت سادسهم.
[ سَدَح ] : السَّدْح ، بالحاء : بَسْط الشيءِ على الأرضِ. قال أبو النجم [١] :
مُشَدَّخ الهامة أو مسدوحَا
يعني قتيلاً.
والسَّدْحُ : الصَّرْع ، يقال : سدحه : إِذا صرعه ، قال [٢] :
|
بين الأراكِ وبين النخلِ تَسْدَحُهم |
|
زرقُ الأسنةِ في أطرافها شَبَمُ |
ورواه المفضَّل الضبي : نشدخهم بالشين والخاء معجمتين ، وهو تصحيف. وكان المفضلُ ينقم منه التصحيف في روايته [٣].
[ سَدِر ] البعيرُ : إِذا تحير من شدة الحر في الهاجرة.
والسَّدَر : الحيرة. والسادر : المتحير.
[ سَدِكَ ] به : إِذا لزمه.
[١]الشاهد له في اللسان ( سدح ).
[٢]البيت لِخداش بن زهير العامري ، وروايته في اللسان ( سدح ) كما هنا ، وهو ثالث أربعة أبيات ذكرها في الأغاني : ( ٢٢ / ٦٠ ـ ٦١ ) ، وروايته هناك.
|
بين الاراك وبين المرج تبطحهم |
|
زرق الاسنة في اطرافها السهم |
وخداش بن زهير : شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، ويقال : إِنه أسلم.
[٣]أبدى المؤلف هنا رأياً صريحاً في المفضل الضبيّ صاحب المفضليات.